-->
100 مليون مصري.كوم 100 مليون مصري.كوم

السلام الحقيقي | لماذا بالحالات التي يصيبني فيها نوع من الاكتئاب أو نقص الرغبات أحس نفسي أقرب إلى الله؟ | أناندا ايزابيلا

السلام الحقيقي | لماذا بالحالات التي يصيبني فيها نوع من الاكتئاب أو نقص الرغبات أحس نفسي أقرب إلى الله؟ | أناندا ايزابيلا


سؤال


لماذا بالحالات التي يصيبني فيها نوع من الاكتئاب أو نقص الرغبات بحس نفسي أقرب إلى الله؟



السلام الحقيقي | لماذا بالحالات التي يصيبني فيها نوع من الاكتئاب أو نقص الرغبات أحس نفسي أقرب إلى الله؟ | أناندا ايزابيلا
السلام الحقيقي | لماذا بالحالات التي يصيبني فيها نوع من الاكتئاب أو نقص الرغبات أحس نفسي أقرب إلى الله؟ | أناندا ايزابيلا

جواب أناندا ايزابيلا


فالحقيقة الإكتئاب بشكل عام هو فرصة عظيمة جدا للانتقال لحالة نيرفانا أو الحرية الروحية أو الاستنارة فينا نقول باختلاف المسميات ولكن بشرط أن أسلم.

التسليم يعني عندما يحدث حالة اكتئاب شديدة جدا. الاكتئاب شو هو؟ هو فقدان الرغبة بالحياة وملذات الحياة الدنيوية. فقدان الرغبة يعني مثل كأنو بدأت أنسحب من تماهي الرغبات والحواس بالمعطيات الخارجية .


اللي بيصير أن هنا الإنسان يصبح في حالة مقاومة لشعور الإكتئاب ، كلما قاوم أكثر كلما ازداد شعور الإكتئاب ولكن بلحظة اللي هو يقبل فيها شعور الإكتئاب ويسلم هذا الشعور، يصل للنيرفانا .


مرات بيكون مثل ما صار مع المعلم الروحي ديكارت تول هو سلم لا شعوريا، فانتقل من حال ظلامي لحال نوراني مباشرة.


لذلك حالة الاكتئاب أو ما يشابه حالات الاكتئاب التي هي نشعر فيها أنه أنا ماعد في اتماهي مع الحياة، لم يعد لدي الرغبات، لم يعد أشعر بتلك اللذة أو السعادة التي كنت ترجوها وأن تنتظرها من ملذات الحياة. لكل إنسان اعتقد انه هنا بقمة العتمة والظلام، ولكنه أقرب إلى النور.


مثل لحظات سطوع النور أثناء الفجر يشتد الظلام كثيرا. فجأة يظهر نور الصباح أو نور الفجر. لذلك تمر على الإنسان لحظات شبيهة بلحظات الاكتئاب، ولكن أخف قليلا ، يشعر فيها بأنه لم يعد عنده تلك الرغبات السابقة التي هو متعود عليها ما عاد عنده هذيك التطلعات أو الأماني ، لم يعد منتظر شيء ، حتى الأشياء التي كان يستمتع فيها بطل يستمتع فيها.


هل هذا سلبي؟


هو يحمل شقين سلبي وإيجابية.

الجانب السلبي هو أنني أنا فقدت لطاقة الاستمتاع .
الجانب الإيجابي بهذا الشيء جعل إنسان وكأنه ينسحب أو يسحب طاقة تركيزه من الأشياء الخارجية ليعود لحقيقته، فهي فرصة ثمينة برغم أنه شيء مش مريح.


لذلك بالضغوطات نحن نتعلم،  بالآلام. الإنسان يتعلم أكثر بالظروف الصعبة. تلاقي نفسك صرت إنسان آخر. أكثر من الظروف التي هي معدة إيجابية أو مفرحة أو ممتعة.


ولكن هل الاستمتاع بالحياة غلط؟


أكيد لا. نحن نختار هنا أن نكون أقرب لهذه السعادة الحقيقية من خلال الاستمتاع كما من خلال الآلام. نقبل الحالتين.


بحالة الآلام ، أريد أن أنتبه إلى حالة التسليم بحالة الضغوط التي نسميها الليل المظلمة أو اكتئاب أو مشاعر سلبية. أريد أن أكون بحالة تسليم. انتبه أن أسلم الموضوع ما أحارب به. أنتبه للمقاومة. إذا هناك مقاوم وكأنه محتفظ في هذه الطاقة أكثر.


ما الذي يوصلني للنور بحالة التسليم ؟


في حالة الاستمتاع بما يسميه حالة إيجابية لإنسان مستمتع يعيش تطلعاته ويحقق رغباته. ليس معناه شي غلط. لا بالعكس ، لكن بالحالات الإيجابية انتبه أن يكون ممتن. طاقة الامتنان تساعدني ما أمسك في هذه الأشياء سواء أشياء مادية أو ظروف. ليس لأن التمسك هو حرام أو غلط.


لأ بس لحتى أساعد نفسي أوصل لذاتي. التي هي السلام التي هي أرقى من موضوع الاستمتعاع فقط بالحياة. شيء أبعد شيء أوسع لحتى ساعد نفسي وصل هذا الأمر .


باللحظات المؤلمة أنتبه ما أقاوم .
باللحظات الإيجابية ما أمسك .


لأنه ألاحظ كثير ناس بأثناء الجلسات مثلا نعمل تأمل معين طريقة معينة يوصلوا لمحل كثير سلام كثير سكينة يشعروا كثير بالراحة. أول كلمة أسمعها منهم يقولوا لي كيف نمسك بهذه الحالة ما تروح. هو ما انتبه أنه مجرد أنا قلت أريد إمساك يعني أن رافض لشيء آخر. الأفضل حتى أكون بالسلام دائما الذي هو ذاتي الحقيقية. عادي سوى أن مرت عندي ظروف بتسمية سلبية. ظروف أسميها إيجابية. أنا غير متماهيا برفض سلبي وغير متماهيا بتمسك بالإيجابي.


هنا أنا في المنتصف في خط التوازن. فسواء أفكار سلبية تأتي مع الشخص الذي نسميه أفكار وسواسية أنه أنا خائف سيحدث معي كذا الآن من أن يصير معي الشيء الذي صار مع فلان أو يصير عنده توقعات سلبية باللحظة. الآن أقول عادي حتى لو صارت. حتى لو صارت ما هي المشكلة. ستظهر عندي أفكار مقاومة أفكار رافضة يحتويها عادي ، فتغادر هذه الأفكار ببساطة.


ولكن طول ما انت تقاوم هذه الأفكار السلبية سوف تبقى في حال تردد مستمر. و يتحول لشيء اسمه وسواس قهري. فإذا أساس الحياة التوازن ببساطة ، ما أقاوم الظروف السلبية ولا أتعلق بالذي أسميه ظروف إيجابية. أنا عايش في العالمين. أعيش في عالم النور وعايش في عالم الظلام سواء أنا ما عندي مشكلة لا بعالم النور ولا بعالم الظلام. هذا هو أساس التوازن المسمى دينيا، الصراط المستقيم نسميه الترفع الحياد.


كيف أساعد نفسي أن أكون أقرب للتوازن؟ هذا هو اللي الناس تبحث عنه ،الذي يسموه وعي. أنا لا أريد أن أسميه ولا شيء ليس مسمى ، فينا نراه على أنه هو اقتراب لجوهر الذات الحقيقية. أرجع لذاتي الحقيقية التي هي أنا الحقيقي لحتى أرجع لي أنا الحقيقي أريد أن أتذكر دائما أن الذي يفصلني عني هو حقل الأفكار،  أكثر شيء هو حقل الأفكار الذي هو دائما مستمر أربعة وعشرين ساعة يشتغل حتى أثناء النوم شغال .


مئات الرسائل تجيني عن التعب والإرهاق والظروف الصعبة. خذها قاعدة ،كل ألم أساسه صراع أساس رفض.. كلما اشتد الألم بحياتك دلالة على أنه في جزء عم يصارع يقاوم.

أهلاً بك ، نشكرك لمرورك الكريم🌹

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحة الرئيسية

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

جميع الحقوق محفوظة

100 مليون مصري.كوم

2023