-->
100 مليون مصري.كوم 100 مليون مصري.كوم

أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ أَلْقِ Cast your burden on the Lord

 أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ 


Cast your burden on the Lord



أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ أَلْقِ Cast your burden on the Lord
أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ أَلْقِ Cast your burden on the Lord


"أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ." (مز 55: 22). 


ما أجمل هذه الآية الكريمة من سفر المزامير، حيث تعهد الله برعايتك واعالتك..وانه لن يدعك تتزعزع.. 


هذا الإله المحب الذيي يعول طيور السماء ،وحيوانات الوعر ..ويبسط محبته وعنايته علي الكل ،فكيف ينساك وهو الذي قال : "«هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلاَ تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لاَ أَنْسَاكِ." (إش 49: 15).

 

 فقط تحتاج ان تجدد إيمانك، وثقتك ويعينك في الله إلهك...فلا تدع هموم العالم و مشاغله تمثل حائل بينك وبين الله .


لا تدع الشك يدخل قلبك فتغرق مثل بطرس بعد أن مشي بالفعل علي الماء ..


فبالرجوع إلى قصة بطرس حينما طلب من الرب يسوع ان يجعله يسير فوق الماء...


نجد الثقة الكبيرة في طلبه ،حيث قال "«يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ، فَمُرْني أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ»." (مت 14: 28). ،إلى أن نظر تحته وحوله ووجد الاضطراب الشديد ولم يصدق انه يمشي علي الماء ،حينها ابتدأ يغرق ...


أحيانا كثيرة نفعل مثله ،فيتبدد إيماننا أمام أهوال العالم ،ونفقده بعد قليل ،فلا نري يد الله الممدودة لنا ، لا نري يسوع الذي يرافقنا ويحول لنا المخاطر لتجربة إيمانية رائعة ،نعاين فيها مجده ،ولم تكن لتحدث لولا العاصفة !! 


ثق في الرب "«لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي." (مز 91: 14). 


وعندما وعي بطرس الرسول ماحدث وادرك الدرس وفهمه ،قال :

"مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ." (1 بط 5: 7). 


في هذه الآية الكريمة يطلب منا الرسول بطرس بوحي من الروح القدس أن نلقي كل همنا علي الله، وهو يعتني بنا ..


وهذا وعد من الله بملازمة العناية الإلهية لنا ،فلا داعي لأن تشغل بالك وتعول الهم ..

 

 اجعل أهدافك في الحياة مقدسة ،اطلب ملكوت الله وبره ، ومهما قابلت في طريقك من هموم وآلام وعثرات، لا تحمل هما ولا تتأفف ولا يضيق صدرك ،لأن إلهك يسرع الي نجدتك،فألقي همك عليه ،وهو يعتني بك....


  لم يقل سيعتني بك ،بل قال أنه بالفعل ((يعتني بك)) ...

 

 كم مرة مررت بضيقات والرب رفعها ،كم مرة ظننت انه لا يوجد مخرج والرب اخرجك إلي الرحب ..

  مرت سنون حياتك والله كان معك ،يعتني بك ،فلماذا لا تثق في مواعيده؟ لماذا تحمل الهموم أمام كل ضيقة وتظن انه لا منقذ...

  

يقول المزمور : "أَيْضًا كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ، وَلَمْ أَرَ صِدِّيقًا تُخُلِّيَ عَنْهُ، وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزًا." (مز 37: 25). 


  فلماذا عند اختبار إيمانك؟ توجد بلا إيمان، بلا ثقة في مواعيد الله ووعوده ...


في كل صباح يستيقظ العالم كله علي مراحم الرب واحساناته ،الذي يشرق شمسه علي الأبرار والخاطئين ،ويعطي الجميع بسخاء ولا يعير ...


فهو يعول الطيور والحيوانات كل يوم ...


ويعولك أنت أيضآ...فصلي لكي لا يفني إيمانك . 


و "أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ." (مز 55: 22)



أهلاً بك ، نشكرك لمرورك الكريم🌹

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصفحة الرئيسية

الصفحات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

جميع الحقوق محفوظة

100 مليون مصري.كوم

2023