إشراقة أمل إشراقة أمل
جاري التحميل ...

أهلاً بك ، نشكرك لمرورك الكريم🌹

  1. تسلم الانامل التي كتبت هذه الكلمات ..
    انها من الاعماق إلى الصميم وإلى اعماق الاعماق
    👍👌👏👏👏👏👏👏👏👏

    ردحذف
  2. اشكرك.. تحياتي وامتناني 🙏🌹

    ردحذف

أريحيني على صدرك || رؤية فلسفية وجودية لقصيدة أريحيني على صدرك للشاعر فاروق جويدة.. Farouq Jweida comfort me on your chest

أريحيني على صدرك || رؤية فلسفية وجودية لقصيدة أريحيني على صدرك للشاعر فاروق جويدة.. 
Farouq Jweida comfort me on your chest


أتمني أنْ تنال أعجابكم..
تحياتي، 
إشراقة أمل 

أريحيني على صدرك || رؤية فلسفية وجودية لقصيدة أريحيني على صدرك للشاعر فاروق جويدة..  Farouq Jweida comfort me on your chest




أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
الشاعر فاروق جويدة


من أجمل القصائد، القريبة جداََ لقلبي، للرائع المبدع الأستاذ فاروق جويدة. 
ففي البداية، هذه القصيدة لا تعبر عن رجل متألم ذهب يطلب الراحة.. عند حبيبة متنعمة... 

بل أختار أن يطلب الراحة عند حبيبة مثله، متألمة، متعبَة...

تُدرك تماماً معني المعاناة والألم، ومعني أن يكون صدرها هو مكان راحته، ونظرة عينيها هي مصدر إلهامه. 

حيث لن يضطر لشرح أوجاعه، وماضيه... 

جاء إليها، وكل ما يريده القبول،
 أن يتم قبوله كما هو.. 
أن تحترمه هي وتقدره كإنسان، عاش متألم،
ولم يجد أجّل من الصمت معبراً عن حاله.. 

فلقد عاني كل أنواع التعب، وكأن الحياة وقفت له بالمرصاد، حتي بدت وكأنها تخنقه وتسحقه...

لقد فقد إيمانه.. فقد معتقداته، كنوع من الإضراب، لعل الألم يرفع عنه أقدامه الساحقة... 

ولا يعرف لماذا جاء إلي حبيبته أو ماذا يريد منها؟ 

ففي النهاية ستظل مشكلته الأولى ومعضلته الكبري "الشك".. 

حمله الشك إليها.. 

وكأنه يطمح في أن تكون آخر محطاته.. الإيمان.. 

فبرغم زعمه الدائم بعدم الإيمان.. 

إلا أنّ حقيقته أنه كان يتوسل الإيمان،
 كان مجروحاََ منه، مرتمياََ علي عتبته، طالباََ نظرة شفقة لعمره الذي دمره الشك... 

لذلك طلب الراحة في عينيها.. 

وليسمح لي الأستاذ جويدة أن أسّمي حبيبته إيمان.. 

لقد تقدم نحو الإيمان، لا يريد سوي المزيد والمزيد منه .. 
معلناً أنه لن يقدم له شيئاً ليقبله...
 فعليه أن يقبله دون مقابل.. 

تشفع له رحلة الشك الطويلة... 
وكأنه يسأل الإيمان معاتباََ ألا يكفي، لقد شقيت في محاولة الوصول إليك، 
ألا تستحق رحلتي عناق طويل و منحة تعافي.. 

فعمق عينيها تلهمه بأن يبقي متمسكاََ بجوهره. 

وكأن كل مشاكله ستحل، بعد قسطٍ من الراحة.. الغير مشروطة... والحب الغير مشروط.. لأن منْ تُحبُه، تُحبُ روحه الرازحة تحت المعاناة.. 

فجّل ما أراده أن يجد نفسه في الحب، 

بلا ثمن، بلا دين، بلا عنوان... 

أسألك صديقي، هل بعدما شاءت الأقدار وجسدت لك حبيبتك... 

هل شعرت بالراحة... 

وهل بين زراعي حبيبتك ألقيت آخر الآمك، 
أم أنه هناك المزيد من الألم، و مازلت  تريد أرتشاف الكأس إلى آخر قطرة، دون إشفاق على كليكما؟!!! 


التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

إشراقة أمل